مهارات الطفل وتنميتها


مهارات الطفل وتنميتها للكاتب كرار عماد السعيدى ( Karrar Emad Alsaeed ) 299844000_155733763781911_4895948707255690387_n.jpg?stp=dst-jpg_p526x296&_nc_cat=104&ccb=1-7&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=X2disbAU9bUAX_IPPnB&tn=VcSlwGWouHvNPXE9&_nc_ht=scontent.fcai19-8




اولا : مرحلة الطفولة


وهى مَرحلة الطفولة منذ الميلاد وحتى بداية مَرحلة المُراهقة أو عند وصل الطفل سن الثانية عشر، تتسارع بداخله العمليّة النمائية عند الطفل في جميع مجالاتها، وهى مرحلة حسّاسة تتكون فيها شخصية الطفل ومهاراته. و الأسرة لها الدور الأكبر في التكوين السليم للطفل، وتقديم المساعدات البنَّاءة مع التوجيه المُناسب والمستمر، ويجب توفير الألعاب التعليميّة لهم التي تناسب كافة جوانب الطفل الجسمية والعقلية، وبذالك تَهيئة الطفل بالخروج بقدرٍ عالى من القُدرات والمهارات ويوصل إلى المراحل العمريّة المُتقدّمة ليكونَ بذلك فرداً مُنتجاً ونافعا وسويّاً.


ثانيا : مراحل الطفولة وتطوير مهاراتها


مرحلة الطفولة تم تقسيمها إلى أربع مراحل، و الغرض من هذا التقسيم معرفة الخصائص فى كل مرحلة وكيفية النمائية والمشكل المتوقّع حدوثها، بالإضافة إلى ضرورة المعرفة بطرق التربية والتعليم التصاعدى والمناسبة، والذى يساعد على تنمية مهارات الطفل وقدراته في مُختلف المراحل و المجالاتها العقليّة وحساب الانفعالية الجسمية الحركية والاجتماعيّة ايضا، وياتى التقسيم كالآتي :


1- مرحلة الرضاعة: من الولادة الى عمر السنتين.
وفى هذه المرحلة ينمو الطفل بشكل سريع، ويكتسب بعض المَهارات الحركيّة مثل : المشي، والحبو، والوقوف، والجلوس، و لذلك يجب على الوالدين توفير بعض الألعاب التي ينبعث منها الأصوات و بها ايضا الألون الزاهية والمُختلفة، فهذا يطوّر الطفل و قدرته على إمساك الأشياء وتحريكها وتقليبها من خلال يديه، وتوفير ايضا الكتب المصنوعة من الفلّين أو الكرتون المقوى، ومن المُمكن أن تروي الأم القصص عن طريقة التلوين الصوتي مع اختلاف طبقات الصوت؛ وكل ذلك يجذب انتباه الطفل ويستدعي انتباهه، لان سماع الطفل لصوت أمّه يساعد على تعلّم اللغة المَنطوقة والتعبيريّة بسرعة، كما يوجد الكثير من الأنشطة التي يُمكن ان تساعد الطفل لتقوية مَهاراته وتطويرها بشكل ملحوظ.


2- مرحلة الطفولة المبكرة: من سن السنتين الى ستّ سنوات.
وتبين هذه المرحلة أهميّة تَنمية المَهارات الحركيّة والتاثر البصري الحركي، وايضا المهارات اللغويّة والإدراكية، وهذه المهارات يتم تنميتها بعدّة طرق وهذه الانشطة تُمارسها الأم في خلال المَنزل أو المعلّمة في المدرسة؛ وعن طريق عرض المهارة وتَدريب الطّفل عليها حتى يَصل إلى مرحلة إتقانها، و هذه الأنشطة تكون من خلال اللعب بالمشابك وتَصنيف ألوانها، وتطوير من خلالها حاسة اللمس ايضا ويتم عرض عدد من خامات الأقمشة أو الأسطح المُختلفة وحتى يتمكن من التفريق بين الناعمة والخشنة وغيرها، واكتساب أكثر من مهارة في نفس النشاط الواحد؛ و هذا يعطى تطوير القدرة على التفريق بين الأشياء المختلفة، وايضا تقديم الألعاب التي يوجد بها الحركة أو اللعب بالرمل تساعد الطفل على استعمال إمكانيّاته فى الابتكار و قدراته التخيليّة.


3- مرحلة الطفولة المتوسطة: من ست سنوات الى تسع سنوات.
و في هذه المرحلة يتم الخروج الفعلي للطفل إلى المدرسة بما فيها من مسؤولياتها وواجباتها، وايضا اتّساع البيئة الاجتماعية، و دائرة الاستقلال عن الوالدين، و يتعلّم الطفل المهارات الحركيّة اللازمة للمشاركة بالأنشطة العامة والتعاون فى الألعاب الجماعية، واضافة إلى ذالك اكتساب الطفل في هذه المرحلة القِيم والمعايير الخارجية التي تُشكّل شخصيّته الاجتماعية، وتتمّ تنمية مهارات الطفل من خلال إشراكه ببعض الأعمال بالمنزل والتي تُناسب قدراته الجسمية والعقلية، ويجب توفير لعبة مكعّبات الفك والتركيب وصلصال والبازل المناسب للطفل، و يجب على الطفل القيام بمهاراته الاستقلالية بمفرده دون تدخل من احد مثل : ارتداء ملابسه ووضعها في مكانها، وتناول طعامه وحده، والاستحمام، وربط الحذاء الى اخرى.


4- مرحلة الطفولة المتأخرة: من سن تسع سنوات الى الثانية عشر.
و في مرحلة الطفولة المتأخرة هى زيادة على تاكيد لاستقلاليّته وتكيّفه الاجتماعي مع الاخرين، ويُكوّن هناك من الصداقات والعلاقات خارج نطاق الأسرة، ويتاقلم الطفل مع الجماعات، ويُمكنه ايضا الانطواء تحت ظلّها، كما يترسّخ عنده مفهوم الأخلاق والضمير، واكتمال الاكتفاء الذاتي نحو الذات والجماعة، بالإضافة إلى مُمارسة الطفل الكثير من الأنشطة الرياضية و الجسمية على نطاق أوسع وبنشاط أكبر من المَراحل التى سبقتها، ويجب ايضا تعليم الطفل اللعب المحكَم تحت قوانين مُعيّنة يضبطها الحكم، وتشجيع العمل الجماعي، وتشجيع الطفل في توظيف اللغة المنطوقة من خلال الأداء التمثيلي وانتحال الأدوار واتقنيها.


ثالثا : بعض الارشادات العامة في تعليم المهارات للأطفال


1- التشجيع والتحفيز المستمر للطفل، من التعزيز اللفظي والثناء على الطفل عند نجاحه فى شى، ويتم تجاهل التجارب الفاشلة له، وحثّه يتمكن من النجاح.
2- القدوة الحسنة والبنَّاءة؛ لان الطفل يُراقب من حوله من المُعلّمين والأهل الذين يُتقنون بعض المهارات ، و يتعلّم من خلال المُلاحظة والتقليد.
3- يتم تقديم المهارة المناسبة لعمر الطفل وقدراته الجسميّة والعقلية، وتقديم ايضا اللعبة أو النشاط المُناسب حتى لا يتعرّض الطفل للفشل المستمر والإحساس بالإحباط، ومراعاة الفروقات الفردية للاطفال.
4- عدم إجبار الطفل على المُشاركة في اى نشاطٍ لا يَرغب تنفيذه.
5- يجب مُراقبة الطفل أثناء لعبه لوحده أو مع اصدقاءه من خلال الألعاب الجماعية، وتَحديد التركيز على السلوكيّات التي تنقصه، أو السلوكيّات السلبية الموجود فى داخله ومُحاولة تعديلها مع الوقت.


للمتابعه :


فيس بوك :
تويتر :
انستجرام :
سناب شات :
بلوجر :